سيارات صور السيارات
حذر خبير السيارات الألماني توماس كاسمان من أن الإطارات البالية أو التالفة تتسبب في ارتفاع خطر الحوادث بدرجة كبيرة بسبب عدم التصاقها بالطريق في حالة هطول الأمطار أو الرطوبة، وكذلك طول مسافة الكبح أو الفقدان المفاجئ لضغط هواء الإطارات.
وأشار توماس كاسمان، من جمعية المراقبة الفنية (GTÜ) بمدينة شتوتغارت، إلى بعض الحالات والمواقف التي يلزم فيها تغيير إطارات السيارة:
مداس الإطار
ينبغي ألا يقل عمق المداس بسطح سير الإطارات بالكامل عن 6ر1 ملم، ويقول كاسمان :”سطح السير هو عبارة عن النطاق الذي يتلامس مع الطريق عند السير في اتجاه مستقيم”، محذراً من أنه لا يجوز أبداً السير بالإطارات حتى تصل إلى الحد الأدنى لعمق المداس؛ لأنه في هذه الحالة لن تكون هناك اعتمادية أو موثوقية للإطارات وخاصة عند السير على الطرق الزلقة وعند هطول الأمطار.
وبالنسبة للإطارات الصيفية شدد كاسمان على ضرورة أن يكون عمق المداس 3 ملم على الأقل، ومن الأفضل أن يكون 4 ملم. ويمكن لقائد السيارة التحقق من مدى تآكل مداس الإطارات عن طريق استعمال عملة معدنية. فإذا اختفت العملة المعدنية بمقدار 3 ملم في المداس، فهذا يعني أنه لم يتم الوصول إلى مؤشر التآكل الموصى به.
الأضرار
ينبغي على قائد السيارة عدم تجاهل الأضرار التي تحدث بالإطارات مثل الشقوق والانبعاجات والتلفيات بمداس الإطارات. ويؤكد الخبير الألماني أنه يجب في مثل هذه الحالات التوجه إلى مركز فني متخصص. أما الشقوق الأكبر أو مواضع الانبعاجات، التي ينتفخ في المطاط إلى الخارج، فإنها تعتبر عيوب متعلقة بسلامة وأمان القيادة، وعندئذ يجب استبدال مثل هذه الإطارات على الفور.
وأضاف كاسمان :”يمكن أن تتعرض الجدران الجانبية للإطارات للضرر بسبب الاصطدام بأحجار الرصيف، بحيث قد يتمزق النسيج في الإطارات. وعندئذ قد تتكون فقاعات في أسوأ الحالات، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى انفجار الإطارات”. وتشير التموجات على سطح الإطارات إلى وجود عيوب في ممتص الصدمات، حيث دائماً ما يرتفع الإطار عن سطح الطريق وتتباطأ سرعته، ثم يستقر على سطح الطريق مرة أخرى، وهو ما يؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور تآكل شديد في مواضع انتقائية بشكل غير متساوٍ.
عمر الإطارات
قد يأتي عام على الإطارات تضعف فيه وتصبح هشة في نهاية المطاف. وأوضح الخبير الألماني أن ظهور بعض الشقوق الدقيقة التي تدل على تقادم الإطارات ليست بالمشكلة الكبيرة، لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يزيد عمق هذه الشقوق على واحد ملليمتر. وفي حالة الإطارات القديمة للغاية قد ينحل سطح السير مثلاً أثناء قيادة السيارة. علاوة على أنه قد يحدث انفجار بالإطارات إذا كانت الخامة متآكلة ومتحللة للغاية.
وعلى الرغم من أنه لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية للإطارات بالسيارة، إلا أن المرء يمكنه استقراء عمر الإطارات من خلال الرقم DOT المدموغ على جدار الإطارات. ويوضح هذا الرقم أسبوع وسنة إنتاج الإطارات، فعلى سبيل المثال يشير الرقم «1807» إلى أن الإطار تم إنتاجه في الأسبوع 18 من عام 2007.
غالباً ما تتدهور كفاءة البطاريات في السيارات الحديثة بعد مرور أربع أو ست سنوات فقط وبدون سابق إنذار. وأوضح الخبراء بالهيئة الفنية لمراقبة الجودة (TÜV Süd) في مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا، أن البطارية تستمر في إمداد السيارة بالتيار الكهربائي بشكل يعتمد عليه إلى أن تتعطل فجأة بسبب ظهور خطأ ميكانيكي، على سبيل المثال حدوث تلف في خلايا البطارية، ولذلك فإنه ينبغي فحص الحالة التقنية للبطاريات القديمة بانتظام لدى إحدى الورش الفنية المتخصصة. ومَن يتوافر لديه بطارية قديمة وقادرة على أداء وظيفتها ولا يرغب في استبدالها، فيتعين عليه لدواعي الأمان اصطحاب كابلات للمساعدة على بدء الدوران معه على متن سيارته.
لمعلوماتك: الهيئة الفنية لمراقبة الجودة (TÜV SÜD) هي هيئة للخدمات التقنية تتخذ من مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا مقراً لها، وتضم خبراء ومستشارين فنيين في العديد من المجالات.
يدور الحديث في أوساط صناعة السيارات منذ حين حول السيارات الكهربائية، غير أنها لم تصبح بعد من مظاهر الحياة اليومية المعتادة في الشوارع والطرقات. ولكن بعد أن دخلت السيارات الكهربائية مرحلة الإنتاج القياسي على نطاق كبير وتم طرح كثير من الطرازات في الأسواق ، الان تطرح اليوم أسئلة كثيرة نفسها تدور حول الصيانة والإصلاح من قبيل: كم عدد المرات التي يجب أن تذهب فيها السيارات ذات الجهد الكهربائي العالي إلى ورش الصيانة لفحصها؟ وهل الورش الفنية على استعداد للقيام بذلك؟ وهل يمكن للعميل أن يضع في حسبانه التوفير في التكاليف؟ وما هي الفروق بين السيارات الكهربائية والسيارات الهجين؟
وبحسب خبراء أندية السيارات تعد العناية بسيارات الركاب المزودة بمحرك كهربائي خالص أسهل من السيارات المزودة بمحرك احتراق. وأرجع برنهارد فوس، المتحدث باسم شركة بيجو، السبب في ذلك إلى أن السيارات الكهربائية الخالصة لا تحتوي بكل بساطة على المكونات الكلاسيكية من قبيل فلتر الهواء وفلتر الوقود وفلتر الزيت وشمعات الإشعال. وقامت الشركة الفرنسية بطرح سيارتها الكهربائية الصغيرة iOn في الأسواق الجاري. وطرحت شركات أخرى طرازات كهربائية عما قريب أيضاً؛ وقامت ايضاً ميتسوبيشي بطرح سيارتها الكهربائية الصغيرة i-Miev في الأسواق ، بينما أعلنت نيسان عن طرحها للسيارة الكهربائية المدمجة Leaf.
ولكن الصورة تبدو مختلفة مع السيارات الهجينة؛ نظراً لأن هذه السيارات مزودة بمنظومة دفع أكثر تعقيداً، حيث إنها تتألف من محرك كهربائي ومحرك احتراق. ويقول كارستن غراف من المركز التقني لنادي السيارات الألماني (ADAC) بمدينة لاندسبرغ جنوبي البلاد إنه على الرغم من ذلك لا تكون تكاليف الصيانة في معظم الأحوال أعلى من تكاليف صيانة السيارات التقليدية، معللاً ذلك بأن المكونات الإلكترونية التي تشتمل عليها السيارات الكهربائية لا تحتاج إلى الصيانة تقريباً.
وبالإضافة إلى ذلك أصبحت المكونات التقليدية أكثر متانة وأقوى تحملاً بفضل التقنيات الجديدة، على سبيل المثال المكابح. وفي هذا السياق يوضح فيرنر شتيبر، الخبير بالاتحاد المركزي لتجارة وصناعة السيارات (ZDK)، قائلاً: ‘تقل الحاجة إلى تغيير بطانات (تيل) الفرامل حينما يتم كبح السيارة بشكل إضافي بواسطة مولد’، مشيراً إلى أن هذه الحالة تنطبق على السيارات المزودة بما يعرف بتقنية ‘استعادة طاقة الكبح’.
وفي جميع السيارات الكهربائية يمكن للبطارية أن تتسبب في ارتفاع تكاليف الصيانة؛ نظراً لأنها المكون الأغلى بكثير من بقية المكونات الأخرى. فإذا تعرضت البطارية للتلف، فسوف يسبب ذلك خسائر مادية فادحة. وعن بطاريات أيونات الليثيوم شائعة الاستخدام في السيارات الكهربائية يقول غراف الخبير بنادي (ADAC): ‘لا أحد يعلم كم من الوقت تعمل مثل هذه البطاريات دون الحاجة إلى صيانة’.
وكان نادي السيارات الأوروبي (ACE) قد أخضع السيارة تويوتا Prius، الرائدة بين سيارات الركاب الهجين، لفحص دائم، ومنح الاختبار بطارية السيارة تقدير ممتاز. وبصرف النظر عن الموديل Plug-In الذي يتم شحنه عن طريق التوصيل بمقبس كهربائي تعمل السيارة Prius ببطارية هيدريد النيكل والمعدن وليس بتقنية أيونات الليثيوم.
وتوصل الاختبار الذي أجراه نادي (ACE) إلى أن تكاليف صيانة السيارة تويوتا Prius ظلت واضحة؛ حيث احتاجت السيارة بعد قطع مسافة 20 ألف كيلومتر إلى أعمال صيانة بلغت تكلفتها 250 يورو (ما يوازي 330 دولار أمريكي تقريباً). وكانت تكاليف الصيانة أعلى بشكل طفيف مع بعض السيارات الأخرى، مثل السيارة الهجين هوندا Civic Hybrid.
وبالنسبة للسيارات الكهربائية الخالصة لا توجد في هذا الشأن قيم ناتجة عن اختبارات حتى الآن. ولكن الخبراء يظنون أن مواعيد صيانة السيارات الكهربائية الخالصة تحين بإيقاع مشابه لمواعيد الصيانة الخاصة بسيارات الركاب المزودة بمحرك احتراق، مستندين في ذلك إلى أنه بجانب الأجزاء الموصلة للتيار الكهربائي مازالت السيارات الكهربائية تشتمل على مقود ومكيفات هواء وعجلات وإطارات يتوجب صيانتها على فترات منتظمة متساوية لأسباب تتعلق بالسلامة والأمان فقط.
وبالنسبة للسيارات العاملة بالبطاريات يشدد نادي السيارات (ADAC) على أهمية حماية المكونات الكهربائية الحساسة ضد البلل. وفيما يتعلق بحجم التوفير المحتمل في تكاليف الصيانة فإنه ليس بوسع خبراء السيارات سوى التكهن. وبحسب الخبير الألماني غراف لا يمكن تقدير حجم التوفير المحتمل إلا بعدما تعلن شركات السيارات عن خطط الصيانة وأسعار قطع الغيار.
ومن ناحية أخرى يطرح السؤال التالي نفسه: إلى أي مدى تكون غالبية الورش الفنية مؤهلة لصيانة السيارات الكهربائية على نحو فني سليم ودون أن تكون هناك أخطار تحدق بالفنيين والسيارة؛ إذ أنه يجب تدريب الفنيين على كيفية التعامل السليم مع السيارات ذات الجهد العالي، أي السيارات الهجين والسيارات الكهربائية والسيارات المزودة بخلايا الوقود. وهذا يعني أنه من اللازم أن يكون بإمكان الفنيين فصل نظام الفولت العالي، كي يتسنى لهم إجراء أعمال الصيانة للسيارة بشكل طبيعي ودون مخاطر. وتجدر الإشارة إلى أنه بدءاً من جهد كهربائي على متن السيارة يبلغ 25 فولت بالنسبة للتيار المتردد أو 60 فولت بالنسبة للتيار المستمر تكون أعمال الصيانة والإصلاح محفوفة بالمخاطر إذا لم يتم اتخاذ تدابير السلامة والأمان اللازمة. وبالنسبة للسيارات الكهربائية المخصصة للركاب تكون قيمة الجهد الكهربائي أعلى من ذلك بكثير.
طورت شركة مرسيدس – بنز نظاماً جديداً للمساعدة على السير أثناء الاختناقات والتكدسات المرورية. وأعلنت الشركة في مقرها بمدينة شتوتغارت جنوبي ألمانيا، أن هذا النظام الجديد يهدف إلى رفع عبء فرملة السيارة أو التسارع بها عن كاهل السائق أثناء السير في الازدحام المروري، كما أنه يخفف عنه حمل عملية توجيه السيارة. ويعتبر النظام الذي يُعرف باسم مساعد السير أثناء التكدس المروري، هو تطوير لنظام المساعدة Distronic Plus المتوافر حالياً بالفعل، والذي يمكنه فرملة السيارة والتسارع بها بشكل تلقائي. وبحسب البيانانات المعلنة، لم يتحدد بعد موعد إطلاق هذا النظام في الموديلات القياسية؛ حيث أوضح مدير المشروع يانس ديزنس أن هذا النظام ما يزال ينقصه العديد من الأمور، منها الإطار القانوني.
وبدلاً من الاعتماد على المستشعرات الرادارية التي يتم استخدامها حتى الآن، فقد عوَّل المطورون على تحليل صورة الفيديو من كاميرا استريو، والتي عن طريقها تستطيع الأنظمة الإلكترونية رؤية المجال المحيط بالسيارة. وبذلك يتمكن كمبيوتر السيارة من تحديد المركبة التي تسير أمام السيارة. ومن خلال ذلك فإنه يمكن التحكم في السيارة بشكل ذاتي أثناء السير في تكدسات مرورية على طرق تكثر بها المنعطفات. غير أن شركة مرسيدس – بنز قامت بتصميم هذا النظام لقيادة السيارة بسرعة 40 كلم/ساعة كحد أقصى. ولدواعي السلامة فإنه لا يمكن تغيير حارة السير دون قصد أو القيام بعمليات انعطاف أو قيادة السيارة بشكل حر؛ فبمجرد رفع اليدين عن المقود لمدة تزيد على ثلاث ثوان، يتوقف مساعد السير في التكدس المروري عن العمل، وذلك بعد صدور صوت تحذيري.
كان تجهيز السيارات بنظام الدفع الرباعي يقتصر في السابق على السيارات المخصصة للأراضي الوعرة؛ حيث يتيح هذا النظام لسيارات من قبيل تويوتا Land Cruiser ولاند روفر Defender وجيب Wrangler التغلب على ظروف القيادة القاسية أثناء السير في هذه الطرق غير المعبدة. وعلى الجانب الآخر كانت شركات السيارات تكتفي بتجهيز سيارات الركوب العادية بمحور للدفع. ولكن هذه الاستراتيجية شهدت تغيراً جذرياً في الآونة الأخيرة؛ حيث يغزو نظام الدفع الرباعي الطرازات العادية حالياً.
فبفضل أساطير سباقات الرالي من أمثال فالتر رورل وميشيل موتون لم يزد عدد سيارات الأراضي الوعرة بشكل واضح فحسب، بل اتسعت أيضاً باقة الموديلات العادية المُجهزة بنظام الدفع الرباعي؛ حيث باتت سيارات الصالون والسيارات الصغيرة وسيارات الفان والكومبي وكذلك السيارات الخدمية الخفيفة تعول هي الأخرى على الاستفادة من قوة الجر. ويمتد نطاق تجهيز السيارات العادية بنظام الدفع الرباعي من السيارة فيات Panda 4×4 إلى مرسيدس 4Matic من الفئة S. وفي الآونة الأخيرة تقدم شركة بي إم دبليو 45 موديلاً مزوداً بنظام الدفع الرباعي، من بينهم سيارة الصالون الفارهة التي تنتمي للفئة السابعة. وأعلنت مرسيدس أن باقة طرازاتها تتضمن موديلاً مزوداً بنظام الدفع الرباعي من السيارة الكوبيه رباعية الأبواب CLS للمرة الأولى. وتسير شركة أودي على نفس الدرب؛ حيث كشف جوزيف شلوسماخر، المتحدث الإعلامي باسم أودي، أن الشركة تخطط لتجهيز سيارتها الصغيرة A1 بنظام الدفع الرباعي الذي تشتهر به أودي والمعروف باسم Quattro.
وتستهوي هذه التقنية العملاء في كل الأحوال. ويسوق فابيان برانت، خبير السيارات لدى شركة أوليفر وايمان لاستشارات الإدارة بمدينة ميونيخ جنوب ألمانيا، عدة أسباب لهذا التطور، ويقول :’يتوافر للسيارات مزيداً من الأمان على الطريق’. وأضاف برانت أن نظام الدفع الرباعي يعمل على تحسين نقل القوة إلى الطريق، لاسيما مع السيارات المُزودة بمحركات قوية. ويفسر برانت ذلك بقوله :’فحينئذ لا يذهب عزم الدوران هباءً على الطريق، وإنما يتم تحويله إلى قوة دفع’.
ومنذ وقت طويل أصبح نظام الدفع الرباعي يُشكل أحد قطاعات التسويق لدى شركات السيارات. ويقول برانت :’نجحت شركات السيارات الفاخرة على وجه الخصوص في جعل نظام الدفع الرباعي ماركة داخل الماركة وتوفيره كخيار حصري، مثلما فعلت أودي مع نظامها Quattro ومرسيدس مع نظامها 4Matic. وهذا من شأنه ضمان معدلات تركيب عالية’. وهذا يعني جني أرباح طائلة من وراء هذا النظام؛ إذ لا تتوافر هذه التقنية بدون مقابل، وإنما نظير تكلفة إضافية.
واليوم تعتبر تقنية الدفع الرباعي معقدة للغاية، على سبيل المثال فيما يتعلق بتوزيع القوة. ففي الوقت الحاضر يحل غالباً نظام تعزيز الاتزان الإلكتروني محل المواضع التي كان يتم فيها توجيه تدفق القوة سابقاً ميكانيكياً أو بواسطة قوابض خاصة أو حتى في بعض الأحيان بواسطة صندوق تروس ذي نسبة تخفيض. وفي حال تعرض السيارة للانزلاق يقوم نظام تعزيز الاتزان الإلكتروني بتشغيل محور الدفع الثاني. وبمجرد أن تدور عجلات مفردة بشكل منفلت، يتم تحويل القوة إلى عجلات أخرى. ويتمثل تأثير هذه التقنية في تحسين كفاءة الجر وتحقيق ديناميكية قيادة مثالية. وفي السيارة بي إم دبليو X3 الجديدة – بحسب مدير المشروع لوتس رومر يتم نقل القوة إلى العجلات الخلفية بشكل مقصود، كي تبدو السيارة بأنها ذات طابع رياضي أكثر.
ويعزز صناع السيارات هذا الانطباع أيضاً من خلال الأقفال التفاضلية التي يتم التحكم فيها إلكترونياً وأنظمة توجيه العزم (torque vectoring systems) التي تتيح بالإضافة إلى ذلك إمكانية توزيع عزم الدوران يميناً ويساراً. وأوضح رومر فائدة ذلك، قائلاً :’إذا قام قائد السيارة بكبح العجلة الموجودة جهة المنعطف برفق، فستزداد سرعة اجتياز المنعطف’.
ولعل الاتجاه نحو السيارات الكهربائية لن يوقف زحف نظام quattro وما على شاكلته؛ ففي كثير من الموديلات يتيح المحرك الكهربائي استخدام تقنية الدفع الرباعي، مثلما هو الحال مع الموديل الهجين من السيارة بيجو 3008. وأوضح متحدث باسم الشركة الفرنسية كيفية العمل، قائلاً :’بينما يقوم محرك الديزل بدفع المحور الأمامي، يتولى المحرك الكهربائي مهمة دفع المحور الخلفي’. وأضاف :’إذا عمل المحركان سوياً، فإن هذا يعني دفع السيارة 3008 بالعجلات الأربع’. وإلى جانب ذلك غالباً ما يتم تصميم السيارات التي تسير بالطاقة الكهربائية الخالصة بحيث تكون صالحة للتجهيز بنظام الدفع الرباعي، على سبيل المثال مرسيدس SLS e-cell أو أودي e-Tron’.
ويتيح استخدام تقنية الدفع الرباعي مع السيارات الكهربائية والهجينة إمكانية التوفير في الوقود. وتجسد السيارة أودي E-Tron Spyder هذا المفهوم؛ حيث يقوم محرك ديزل سداسي الأسطوانات V6 بدفع المحور الخلفي، في حين يتم دفع المحور الأمامي بسواعد محركين كهربائيين. ويؤكد شلوسماخر، المتحدث باسم أودي، أن هذه التوليفة من المحركات التي يتم التحكم فيها بنظام إلكتروني لا تسهم في تحسين خصائص القيادة فقط، بل تعمل أيضاً بشكل مثالي على استعادة الطاقة، وهي العملية التي يطلق عليها خبراء السيارات اسم Recuperation. وأوضح شلوسماخر أنه عندما تعمل المحركات الكهربائية كمولدات للطاقة، فإن نظام الدفع الرباعي لا تقتصر وظيفته على زيادة متعة القيادة فحسب، بل يسهم أيضاً – وللمرة الأولى – في قيادة السيارة بشكل اقتصادي.
أعلنت شركت فولكس فاغن عن توسيع باقة التجهيزات القياسية لسيارتها CrossTouran، حيث ستزخر السيارة الفان ذات المظهر الخارجي الذي يحاكي سيارات الأراضي الوعرة بالعديد من التجهيزات الجديدة، مثل نظام المساعدة على صف السيارة، والذي يتولى مهمة التوجيه عند صف السيارة مع الرجوع إلى الخلف.
وستضم باقة التجهيزات القياسية نظام التحكم الأوتوماتيكي في الضوء العالي ومكيف هواء أوتوماتيكي ومقود متعدد الوظائف وراديو مع مشغل أسطوانات CD، وجنوط مصنوعة من معدن خفيف مقاس 17 بوصة.
وأفادت الشركة الألمانية أنها استخدمت خيوط رمادية تميل إلى اللون الفضي في التطريز الداخلي لمقصورة السيارة، علاوة على بعض الديكورات التي تزين مقصورة السيارة بمظهر الألمونيوم.
جدير بالذكر أنه لم يطرأ تغيير على السعر الأساسي للموديل CrossTouran والذي يبلغ نحو 41 ألف و 930 دولاراً أمريكياً.
في عام 1962 شهدت الأسواق الانطلاقة الأولى لسيارة ميتسوبيشي Colt، وبسبب عمرها فقط يمكن اعتبارها أيقونة ضمن الروائع الكلاسيكية. ومع ذلك فقد حمل اسمها في البداية العديد من الموديلات بدءاً من السيارات الصغيرة وصولاً إلى سيارات الصالون الفاخرة. ولكن اعتباراً من عام 1978 اقتصرت الشركة اليابانية على طرح سيارة مدمجة فقط تحمل اسم Colt. وتتميز هذه السيارة بالاعتمادية والموثوقية الفائقة بسبب تمتعها بمحرك قوي ومتين على وجه الخصوص.
وفي السنوات الماضية كانت السيارة Colt دائماً ما تحتل مراكز متقدمة في إحصائيات الأعطال الصادرة عن نادي السيارات (ADAC) بمدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا، إلا أن هناك بعض العيوب والأعطال تظهر في السيارة بدءاً من موديل 2002، على سبيل المثال حدوث مشكلات في البطاريات بشكل متكرر. وبالإضافة إلى ذلك توجد في السيارات موديل عام 2005 في أغلب الأحيان أعطال بدواسة الوقود الإلكترونية، كما ظهرت مع بعض محركات البنزين اختلالات في نظام إدارة المحرك. فضلاً عن حدوث مشكلات في مانع إدارة المحرك والكشافات في السيارات موديل عام 2007.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم طرح الموديل الحالي من السيارة Colt في عام 2004. وبعد حوالي عامين تم طرح السيارة الكابريو CZC ذات السقف المطوي. وأخيراً تم إدخال بعض التحسينات على المظهر الخارجي للسيارة الصغيرة المتوافرة بشكل اختياري كموديل ثلاثي أو خماسي الأبواب.
وعلى صعيد المحركات تتوافر السيارة Colt حسب عام الصنع وجيل الموديل اعتباراً من عام 1999 بمحركات بنزين تغطي نطاق قوة يمتد من 55 كيلووات/75 حصان إلى 110 كيلووات/150 حصان. وبالإضافة إلى ذلك يتم منذ عام 2009 طرح المحرك ClearTec الموفر في استهلاك البنزين بقوة 70 كيلووات/95 حصان والذي يأتي مزوداً بآلية تشغيل وإيقاف المحرك.
فرض الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) غرامة على فريق ريد بول قدرها 25 ألف يورو (500ر34 دولار) مع توجيه تحذير لسائق الفريق سيباستيان فيتيل.
وكان فيتيل ألهب حماس المشجعين بعد فوزه بسباق الجائزة الكبرى الهندي وتتويجه ببطولة العالم لسباقات السيارات الفورميولا-1 للمرة الرابعة في تاريخه بعدما ركع أمام سيارته التي أسماها (هانجري هايدي) من أجل تحية السيارة والعمل الذي قام به فريقه طوال الموسم.
أعلنت شركة مرسيدس عن أسعار سيارة الأراضي الوعرة G 63 AMG ، حيث تبدأ أسعار سيارة البيك آب ثلاثية المحاور 6×6 من حوالي 610 ألف دولاراً أمريكياً، وبالتالي فإن هذه السيارة التي يبلغ وزنها 85ر3 طن، تعتبر أغلى سيارة تحمل شعار النجمة الألمانية.
وأضافت شركة مرسيدس أن سيارة G 63 تعتبر الإصدار الطويل من السيارة الصندوقية ثنائية المحاور من الفئة G والمخصصة للأراضي الوعرة، والتي يتم إنتاجها ضمن باقة الموديلات القياسية منذ 34 عاماً.
وتعتمد هذه السيارة على محور دفع مزدوج في الخلف مستمد من الإصدار 6×6 الذي أثبت جدارته واعتماديته لدى المستخدمين مثل الجيش الاسترالي.
ويتولى مهمة دفع سيارة الأراضي الوعرة محرك ثماني الأسطوانات V8 مُعدل من قبل شركة AMG التابعة لشركة مرسيدس، ويتم توزيع قوة الدفع ما بين المحور الأمامي والمحاور الخلفية لضمان تمتع السيارة بأقصى قدرة على الجر. وتشتمل باقة التجهيزات على ناقل حركة أوتوماتيكي سباعي السرعات يقوم بنقل قوة المحرك التي تبلغ 544 حصان إلى العجلات.
ولضمان توافر البنزين للمحرك المزود بشاحن تربو في المناطق النائية قامت الشركة الألمانية بتجهيز سيارة الأراضي الوعرة بخزان وقود إضافي سعة 63 لتراً، إلى جانب خزان الوقود القياسي الذي يحوي 96 لتراً من الوقود، وبالتالي تبلغ السعة الإجمالية للخزانات 159 لتراً.
أعلنت شركة “جاغوار لاند روفر” البريطانية عن إطلاقها أغلى إصداراتها على الإطلاق من طراز سيارات “رينج روفر”، بمواصفات إستثنائية، والتي يبلغ سعرها 226 الف دولار، أي ما يعادل847 ألف ريال.
ويأتي موديل ” أوتوبيوغرافي بلاك ” 4X4 الفاخر مزودا بصالون مستوحى في تصميمه من مقاعد الطائرات، إذ سيكون بإمكان الجالس على المقاعد الخلفية تعديل وضعية المقعد المزود – بدوره – بجهاز تدليك مدمج، كما أن الإصدار سيأتي بقاعدة عجلات أطول بما يعادل 13 سنتيمتراً، بما يضمن الراحة التامة للراكبين.
هذا فيما تم تزويد صالون السيارة الفاخرة بطاولة الكترونية من الجلد الأسود، فضلاً عن نظام إضاءة يضم 10 ألوان مختلفة، ومساند من الخشب المطعم بالجلد.
وتعمل سيارة “رينج روفر أوتوبيوغرافي بلاك ” بمحرك ثماني الإسطوانات V8، بسعة 5 لتراً، وهو ما يمنحها سرعة تبلغ 225 كيلومترا في الساعة، كم يمكنها التسارع من السكون وحتى 96 كيلومتراً في 5.5 ثانية فقط.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة النقاب رسمياً عن الموديل الفاخر في معرض “دبي الدولي للسيارات”، في الخامس من شهر نوفمبر المقبل، على أن يتم طرحها تجارياً لأول عميل داخل بريطانيا في مارس المقبل، فيما ستقوم الشركة بالتسليم خارج بريطانيا في أغسطس 2014.